مفهوم التكنولوجيا والتقانة



التكنولوجيا 
لغويا كلمة أعجمية لها مرادف معرب إقترحه مجمع اللغة العربية بدمشق و إعتمدته الجامعة العربية و عدة دول عربية لكن ليس كلها. و هي شائعة أكثر من مصطلح تقانة

والتقانة 

تعتبر التقانة مهمة لأنها تستخدم في جميع مجالات الحياة. عندما تتأمل روتينك اليومي و تحصي جميع أدوات التقانة التي تستهلكها في يوم واحد فقط ستدرك مدى أهمية التقانة عند استخدامك للجوال أو مشاهدة التلفاز أو قيادة السيارة أو استخدام الحاسب أو أي آلة كهربائية. في الواقع ,يوما بعد يوم يزداد اعتمادا على التقانة سواء خلال التواصل أو المواصلات أو البحث عن أي معلومة أو حتى التسلية .
في أواسط القرن العشرين حققت التقانة إنتصاراً هاماً بقدرتها على استكشاف الفضاء
والتقانة تعرف اصطلاحاً بأنها كل ما قام الإنسان بعمله، وكل التغييرات التي أدخلها على الأشياء الموجودة في الطبيعة، والأدوات التي صنعها لمساعدته في أعماله. لكن البعض يحصر نطاق كلمة التقانة بالآلات المعقدة كالحاسوب والساتل والسيارة فقط، بل التقانة تشمل الأدوات البسيطة كالورق والأقلام والخيط والنعل ومفتاح العلب أيضاً.
والتقانة ستلت الإنسان منذ وجوده على هذه المعمورة، فهي قديمة بقدمه، فقد اعتمد عليها في صناعة أدوات صيده والدفاع عن نفسه وحراثة الأرض والزراعة وهلم جراً من الأعمال. كما أن التقانة أحاطت بكافة مناحي الحياة المختلفة شاردة وواردة فكانت في الغذاء والطعام والدواء والملبس والسكن والأدوات والمواصلات والاتصالات والترفيه والرياضة والتعلم والعديد غيرها.

هناك تعليق واحد: